طال هوخمان، المديرة العامة لـ"شدولات هنشيم" (لوبي النساء)
ما القوانين التي ستعملون على سنّها؟ وما الميزانيات التي ستخصّصونها؟ وما التعيينات التي ستصرّون على إجرائها؟ وما الحقوق التي ستكونون مستعدّين للدفاع عنها، حتى عندما يتطلّب ذلك تحمّل كلفة سياسية؟
من حقّ الجمهور في إسرائيل أن يعرف ما الذي تنوي كلّ قائمة حزبية القيام به من أجل النساء، ومن حقّ النساء الحصول على إجابات واضحة وصريحة.
وإلى النساء والرجال، أقول: لا تكتفوا بالتصريحات، فلا يكفي أن يعلن حزب ما إيمانه بالمساواة. انظروا إلى ما أنجزه في الماضي، وما يطرحه اليوم، وما هو مستعدّ للالتزام بتنفيذه في المستقبل.
اختاري من يأخذ احتياجاتك ومطالبك بعين الاعتبار
اختاري من يرى احتياجاتك، ويتعامل مع حقوقك بجدية، ويكون مستعدًّا لترجمة التزاماته إلى خطوات عملية، ليس خلال الحملة الانتخابية فحسب، بل بعد انتهاء الانتخابات أيضًا.
سنواصل في اللوبي النسائي العمل لضمان ألّا تُهمَّش حقوق النساء أو تُدفع إلى أسفل سلّم الأولويات، وللتأكّد من أن الوعود التي تُطلق اليوم تتحوّل إلى واقع ملموس.
فالسؤال الذي يجب أن نطرحه جميعًا هو: أيّ دولة نريد لبناتنا وأبنائنا أن يعيشوا فيها، وأن يكبروا أحرارًا من القيود والصور النمطية الجندرية؟
[email protected]
أضف تعليق