برز الطب النفسي بين التخصصات المتضررة من هجرة الأطباء من إسرائيل، وفق مسح لنقابة الأطباء، في وقت يشهد فيه القطاع ارتفاعًا في طلب المساعدة النفسية منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023.
وقالت نائبة رئيس نقابة الأطباء ورئيسة جمعية الطب النفسي الإسرائيلية، الدكتورة مارينا كوبتشيك، إن أربع طبيبات غادرن خلال العام الماضي المستشفى الذي تعمل فيه، ثلاث منهن متخصصات في الطب النفسي للأطفال، والرابعة في الطب النفسي للبالغين. وانتقلت اثنتان إلى الولايات المتحدة، وواحدة إلى نيوزيلندا وأخرى إلى هولندا.
وأوضحت، خلال مؤتمر تناول هجرة الأطباء، أن معظم الأطباء النفسيين المغادرين من الشباب، وأن الوضع الأمني والقلق على مستقبل الأطفال وضغط العمل والإرهاق والبحث عن فرص مهنية تتقدم على الاعتبارات المالية في أسباب رحيلهم.
الدول التي تستقطب الأطباء النفسيين
وأشارت إلى أن نيوزيلندا وأستراليا وإنجلترا تستقطب أطباء نفسيين لعدم اشتراط إعادة التخصص، بحسب قولها. وأضافت أن بعض الأطباء الذين ينتقلون إلى الولايات المتحدة وكندا يواصلون تقديم العلاج لمرضى في إسرائيل عن بُعد، عبر اتفاقات مع صناديق المرضى، ما يقلل حافزهم للعودة.
وقالت كوبتشيك إن نقص الكوادر في الطب النفسي سبق السابع من أكتوبر، لكن ارتفاع أعداد طالبي العلاج منذ ذلك الحين زاد الضغط على العاملين. وأضافت أن القطاع العام يخسر أطباء أيضًا لصالح العيادات الخاصة، بسبب أعباء العمل والإرهاق ومستويات الأجور.
وبحسب كوبتشيك، يبحث أطباء عن فرص للتخصص في مجالات مثل اضطرابات الأكل واضطراب ما بعد الصدمة، بينما يتراجع اهتمامهم بالعمل في أقسام مغلقة تضم أعدادًا كبيرة من المرضى.
وتأتي هذه المعطيات ضمن مسح شمل إدارات 32 مستشفى عامًا ونفسيًا وتأهيليًا، ورصد مغادرة 50 طبيبًا إلى الخارج بين أكتوبر 2023 ونهاية عام 2024، من دون أن يشمل أطباء العيادات المجتمعية.
[email protected]
أضف تعليق