أصدرت جمعية أهالي إقرث، يوم الأحد، بيان شجب واستنكار، على خلفية دخول مجموعة من المتدينين اليهود إلى باحة كنيسة إقرث، يوم الخميس الماضي، الموافق 15 تشرين الأول 2026، معتبرةً الحادثة تصرفًا استفزازيًا يثير القلق، خصوصًا في ظل الظروف الحساسة التي تشهدها المنطقة.
وأوضحت الجمعية في بيانها أن سيارتين وصلتا إلى محيط الكنيسة، وترجل منهما تسعة أشخاص من المتدينين اليهود، دخلوا إلى باحة الكنيسة وبدأوا بتفحص المنطقة، الأمر الذي أثار الشكوك بشأن طبيعة الزيارة وأهدافها، لا سيما في ظل ما يُتداول عن اعتداءات متكررة على كنائس وأديرة ومقدسات في أنحاء البلاد.
وأعرب أهالي إقرث، إلى جانب كاهن الرعية الأب سهيل خوري ومناصري قضية القرية، عن إدانتهم الشديدة للحادثة، مؤكدين رفضهم لما وصفوه بالأعمال الاستفزازية، وداعين أبناء القرية إلى توخي الحيطة والحذر وعدم الانجرار وراء أي محاولات لاستفزاز الشباب المرابطين في المكان.
مطالبات للشرطة بالكشف عن هوية المجموعة ومنع تكرار الحادثة
وطالبت جمعية أهالي إقرث الشرطة والمسؤولين في الدولة بالتحرك الفوري للكشف عن هوية أفراد المجموعة، وتحذيرهم وردعهم عن محاولة الاقتراب من الكنيسة أو الاعتداء عليها، ومنع تواجدهم بأي شكل في محيط القرية، حفاظًا على أمن المكان وقدسيته.
واختتمت الجمعية بيانها، الذي حمل توقيع نعمة أشقر، بالتأكيد على ضرورة حماية الكنيسة ومحيطها من أي اعتداءات محتملة، فيما وُجهت نسخ من البيان إلى البطريرك يوسف متى، ومجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة، والسفير البابوي في القدس، والسفير الأمريكي، وممثلي السفارات الأجنبية في البلاد.
[email protected]
أضف تعليق