أثار مقطع مصوّر متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا، بعدما أظهر صاحب مطعم لبناني في العاصمة الصينية بكين وهو يطرد مجموعة من الزبائن الإسرائيليين من المكان، إثر سماعهم يتحدثون باللغة العبرية، وفق ما أوردته صحيفة «إسرائيل هيوم».
وبحسب التقرير المنشور في 23 أكتوبر 2026، وقعت الحادثة في مطعم «أليس» اللبناني في بكين، حيث طلب صاحب المطعم من المجموعة مغادرة المكان فورًا، وسط صراخ وشتائم، في مشهد وثّقه أحد الزبائن الإسرائيليين بهاتفه المحمول.
صراخ وشتائم أمام الزبائن
ويُظهر المقطع المتداول صاحب المطعم وهو يلوّح بيديه ويصرخ في وجه المجموعة، مستخدمًا عبارات مسيئة باللغتين الإنجليزية والعربية، من بينها شتائم موجّهة إلى إسرائيل، مطالبًا الزبائن بالخروج من المطعم.
وفي التسجيل، يُسمع أحد الإسرائيليين الذين وثّقوا الحادثة وهو يحذّر الآخرين من التوجه إلى المطعم، قائلًا إن صاحبه طردهم بسبب تحدثهم باللغة العبرية، ومشيرًا إلى الشخص الذي ظهر في المقطع باعتباره صاحب المكان.
ولم يورد التقرير تفاصيل إضافية عن هوية أفراد المجموعة أو ما إذا كان قد وقع خلاف آخر داخل المطعم قبل مطالبتهم بالمغادرة.
حادثة تثير القلق بين السياح الإسرائيليين
ووصف التقرير الحادثة بأنها غير مألوفة في الصين، حيث لا تُسجّل عادةً، وفق الصحيفة، حوادث علنية مماثلة تستهدف السياح الإسرائيليين. إلا أن انتشار التسجيل أثار مخاوف بشأن احتمال تعرض المسافرين الإسرائيليين لمواقف عدائية في ظل التوترات الإقليمية والسياسية.
وأشار التقرير إلى أن حوادث مشابهة سُجلت في دول آسيوية أخرى خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما في تايلاند، حيث تحدثت تقارير سابقة عن حالات رفض تقديم الخدمة أو إظهار العداء تجاه إسرائيليين بسبب هويتهم أو لغتهم.
انتشار المقطع يعيد الجدل حول معاملة السياح
أعادت الواقعة المتداولة النقاش حول تعامل بعض أصحاب الأعمال مع السياح على خلفية هويتهم الوطنية أو لغتهم، ومدى تأثير التوترات السياسية والصراعات الإقليمية على تجربة المسافرين في الخارج.
وحتى الآن، لا تتضمن المعلومات الواردة في التقرير تفاصيل عن اتخاذ إجراءات رسمية بحق صاحب المطعم، كما لم تُذكر استجابة من إدارة المطعم أو السلطات الصينية بشأن الحادثة.
[email protected]
أضف تعليق