شهدت مدينة الناصرة، مساء الجمعة، إطلاق فعاليات حملة «أكتوبر زهر 2026» للتوعية بسرطان الثدي، خلال أمسية خاصة أقيمت في ساحة كنيسة البشارة الأرثوذكسية في منطقة العين، تحت شعار «مريم في العين... حيث بدأت الحكاية».
وجاءت الفعالية بتنظيم مؤسسة مريم لمكافحة السرطان، بالتعاون مع مجلس الطائفة العربية الأرثوذكسية ومستشفيات الناصرة الثلاثة، تزامنًا مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، بهدف تشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر.
وتخللت الأمسية كلمات ترحيبية وفقرات فنية، إلى جانب إضاءة كنيسة البشارة الأرثوذكسية باللون الزهري، في مشهد رمزي حمل رسائل الأمل والتضامن مع المصابات بسرطان الثدي، والتأكيد على أهمية التعاون المجتمعي في نشر الوعي الصحي.
بروين عزب: التوعية بسرطان الثدي مسؤولية مستمرة طوال العام
وفي لقاء أجراه موقع بكرا مع بروين عزب، ممثلة المستشارات العربيات في اتحاد المستشارات في السلطات المحلية، أكدت أهمية فعاليات «أكتوبر زهر» في رفع مستوى الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، مشددة على ضرورة تكثيف النشاطات التوعوية وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات المبكرة.
وأشارت عزب إلى أهمية تخصيص شهر أكتوبر لتعزيز التوعية بسرطان الثدي، في ظل الأعداد الكبيرة للمصابات بالمرض، موضحة أن هذا الواقع يستدعي تكثيف الجهود والنشاطات المجتمعية والصحية الهادفة إلى إيصال رسالة واضحة للنساء حول أهمية الكشف المبكر.
وأضافت أن التوعية لا ينبغي أن تقتصر على شهر أكتوبر وحده، بل يجب أن تستمر على مدار العام، مؤكدة أن هذا الشهر يشكل فرصة لرفع الصوت وتذكير النساء بأهمية الاهتمام بصحتهن وإجراء الفحوصات اللازمة بانتظام، باعتبار أن الكشف المبكر قد ينقذ الحياة.
ووجّهت عزب دعوة إلى الجمهور للمشاركة في فعالية إضاءة مرتقبة في كفر قرع بعد أسبوعين، ضمن نشاطات أكتوبر الوردي، واختتمت برسالة مباشرة للنساء قائلة: «تذكّري وافحصي، لأن الفحص المبكر ينقذ الحياة»، داعية إلى عدم تأجيل الفحوصات والاهتمام بالصحة طوال أيام السنة.
[email protected]
أضف تعليق