أوضح أخصائي أمراض الدم الدكتور راديون تارنوفسكي أن خطر الإصابة بالجلطات الدموية لا يمكن تحديده اعتمادًا على فحص دم واحد أو على ما يُعرف بلزوجة الدم فقط، بل يرتبط بمجموعة من العوامل الصحية والشخصية.

وأشار إلى أن الخضوع لعمليات جراحية كبرى أو البقاء لفترات طويلة من دون حركة قد يزيد من احتمالية تشكل الجلطات، لذلك قد يصف الأطباء مضادات التخثر بعد بعض العمليات، مع التشجيع على استعادة الحركة والنشاط تدريجيًا.

وأضاف أن العمر والحالة الصحية العامة يلعبان دورًا مهمًا، إلى جانب بعض أنواع السرطان، والتاريخ السابق للإصابة بالجلطات، والرحلات الطويلة مع قلة الحركة، والحمل وفترة ما بعد الولادة، والسمنة والتدخين وبعض الأدوية الهرمونية.

وأكد الأخصائي أن وجود عامل خطر واحد لا يعني بالضرورة حدوث جلطة، مشددًا على ضرورة تقييم الحالة بشكل شامل من قبل الطبيب.

كما حذر من تناول الأسبرين أو الأدوية المضادة للتخثر من دون استشارة طبية، لأن استخدامها بشكل غير ضروري قد يؤدي إلى مضاعفات، من بينها زيادة خطر النزيف.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]