يعتقد كثيرون أن وجود حالة إصابة بالسرطان في العائلة هو العامل الأساسي الذي يستدعي إجراء فحوصات التشخيص المبكر، أو أن غياب التاريخ العائلي يعني انخفاض الحاجة إلى المتابعة والفحوصات الوقائرطان والتشخيص المبكر: التاريخ العائلي ليس العامل الوحيدية.

وبحسب الدكتور جوزف قطان، رئيس قسم أمراض الدم والأورام في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، فإن العامل الوراثي يمكن أن يؤدي دورًا في الإصابة بالسرطان، لكنه لا يعني أنه العامل الأساسي أو الوحيد في جميع الحالات.

التشخيص المبكر مهم حتى في غياب تاريخ عائلي

ويشير هذا الطرح إلى أهمية الالتزام بالفحوصات الموصى بها للكشف المبكر عن أنواع السرطان المختلفة، حتى لدى الأشخاص الذين لا توجد في عائلاتهم حالات معروفة للإصابة بالمرض.

ويختلف برنامج الفحوصات المناسبة بحسب نوع السرطان والعمر وعوامل الخطورة الأخرى، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد الفحوصات الملائمة لكل شخص.

تحذير من التجارب الفردية والأعشاب

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي في المقابل تجربة فردية تزعم أن تناول أوراق إحدى الأشجار المعروفة باسم الرصف أدى إلى انخفاض كبير في مؤشرات السرطان لدى مريضة في مرحلة متقدمة.

إلا أن هذه التجربة الفردية، حتى لو كانت صحيحة، لا تثبت أن العشبة تعالج السرطان أو تؤدي إلى الشفاء منه، كما أن تحسن نتائج الفحوصات قد تكون له أسباب متعددة ولا يمكن نسبته إلى مادة معينة من دون دراسات طبية موثوقة.

وينبغي على مرضى السرطان عدم استبدال العلاج الموصوف طبيًا بالأعشاب أو الوصفات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، ومناقشة أي مادة عشبية أو مكمل غذائي مع الطبيب المعالج قبل استخدامه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]