أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة لودز الطبية في بولندا أن الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة وتسارع تدهور وظائفها.
وتشمل هذه الأطعمة المشروبات الغازية المحلاة، والوجبات الجاهزة، والنقانق واللحوم المصنّعة، ورقائق البطاطس، والحلويات والمخبوزات الجاهزة، إضافة إلى بعض أصناف الوجبات السريعة. وغالبًا ما تحتوي على كميات مرتفعة من الملح والسكريات والدهون المشبعة، مقابل مستويات منخفضة من الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.
وبحسب نتائج الدراسة، ارتبط ارتفاع استهلاك هذه المنتجات بانخفاض أسرع في معدل الترشيح الكلوي، إضافة إلى زيادة خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن وتسارع تطوره لدى الأشخاص المصابين به.
ويرجح الباحثون أن تكون هذه العلاقة مرتبطة بزيادة الالتهابات والإجهاد التأكسدي وارتفاع ضغط الدم واضطرابات التمثيل الغذائي، وهي عوامل يمكن أن تؤثر سلبًا في أنسجة الكلى ووظائفها.
وأشار الباحثون إلى أن تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة واستبدالها بخيارات أقل معالجة، مثل الخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والأطعمة الغنية بالألياف، قد يساعد في دعم صحة الكلى.
[email protected]
أضف تعليق