في 18 أيلول/سبتمبر 2025، غيّب الموت الإعلامية اللبنانية يمنى شري عن عمر ناهز 55 عامًا في كندا، بعد معاناة مع سرطان الرئة، لتطوي برحيلها مسيرة إعلامية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، تركت خلالها حضورًا لافتًا في الإعلام اللبناني والعربي.
وبقيت تفاصيل مرضها بعيدة عن الأضواء، إذ اكتشفت إصابتها بسرطان الرئة قبل نحو شهرين من وفاتها، خلال فحص طبي دوري أجرته بعد تعافيها من جلطة دماغية. واختارت شري حينها عدم الكشف عن مرضها والإبقاء على تفاصيل وضعها الصحي بعيدًا عن الإعلام.
وكانت قد خضعت قبل نحو عامين لفحص خزعة جاءت نتائجه سليمة، قبل أن تتطور حالتها الصحية لاحقًا مع تحوّل الورم إلى خبيث وانتشار المرض بصورة سريعة، بالتزامن مع تدهور وضعها خلال الأسابيع الأخيرة من حياتها.
عرفها الجمهور اللبناني منذ انطلاقة تلفزيون المستقبل في تسعينيات القرن الماضي، حيث قدمت عددًا من البرامج التي رسخت حضورها، ومن أبرزها برنامج «القمر عالباب». كما وسعت حضورها عربيًا من خلال تقديم وتغطية مهرجانات وفعاليات فنية، من بينها «هلا فبراير» في الكويت و«مهرجان الأغنية العربية» في الدوحة، قبل انتقالها إلى الصحافة والعمل مع «تلفزيون الآن».
ومع تصاعد الأزمات في لبنان، اختارت كندا مكانًا للإقامة إلى جانب عائلتها، وواصلت نشاطها الإعلامي من هناك، وظهرت خلال السنوات الأخيرة عبر قناة «الجديد» في تقارير تناولت فعاليات فنية أقيمت في كندا. وقبل أشهر من رحيلها، ابتعدت عن الشاشة بسبب تدهور حالتها الصحية، إلى أن غابت نهائيًا في 18 أيلول/سبتمبر 2025. وبعد عام على رحيلها، لا يزال اسم يمنى شري حاضرًا في ذاكرة الإعلام اللبناني والعربي.
[email protected]
أضف تعليق