دافع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن قراره بعدم انضمام المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل في الضربة التي استهدفت إيران نهاية الأسبوع الماضي.

وبدأت الخلافات عندما رفضت بريطانيا في البداية السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها العسكرية، بما في ذلك قاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس، لتنفيذ ضربات ضد إيران.

لاحقًا، أعلن ستارمر مساء الأحد منح الولايات المتحدة حق استخدام القواعد لأغراض وصفها بأنها دفاعية ومحددة ومحدودة، وذلك بعد هجمات إيرانية استهدفت حلفاء لبريطانيا في المنطقة، من بينها إطلاق نار باتجاه قاعدة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص.

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة التلغراف إن ستارمر استغرق وقتًا طويلًا لتغيير موقفه.

وفي خطاب أمام البرلمان في لندن، أوضح ستارمر أن قرار عدم المشاركة في الضربات الأولى كان قرارًا مدروسًا، مؤكدًا أن واجبه يتمثل في تقدير ما يخدم المصلحة الوطنية للمملكة المتحدة.

وأضاف أن الحكومة البريطانية لا تؤيد تغيير الأنظمة عبر الضربات الجوية، مشيرًا إلى أهمية وجود أساس قانوني واضح عند اتخاذ قرارات من هذا النوع.

كما أشار إلى أن التجارب السابقة، ومنها الحرب في العراق مطلع الألفية، تؤكد ضرورة وضع خطة عملية ذات هدف قابل للتحقيق قبل الإقدام على خطوات عسكرية. وأكد أن هذه المبادئ وجّهت قراراته خلال عطلة نهاية الأسبوع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]