أظهرت دراسة حديثة أن تناول وجبات خفيفة في ساعات متأخرة من الليل قد يؤثر في جودة النوم ويرتبط بزيادة الأحلام المزعجة والكوابيس، مع ظهور علاقة أوضح لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.

وشملت الدراسة 1082 طالبًا بمتوسط عمر 20 عامًا، وطلب منهم الباحثون الإجابة عن استبيانات تتعلق بجودة النوم والكوابيس والعادات الغذائية. وقال أكثر من 40% من المشاركين إن تناول الطعام ليلًا يؤثر في نومهم، فيما أشار 24.7% إلى أن الحلويات ومنتجات الألبان والأطعمة الحارة تؤثر سلبًا في نومهم، بينما رأى 20% أن الفاكهة والشاي العشبي والخضراوات تساعدهم على النوم بصورة أفضل.

وكانت منتجات الألبان والحلويات من أكثر الأطعمة التي أبلغ المشاركون عن تناولها قبل الأحلام المزعجة. كما تبين أن عدم تحمل اللاكتوز كان أكثر شيوعًا بين من قالوا إن الطعام يؤثر سلبًا في نومهم، مقارنة بمن لم يلاحظوا مثل هذا التأثير.

ويرجح الباحثون أن الأعراض الهضمية، مثل آلام المعدة واضطرابات الجهاز الهضمي، قد تفسر جانبًا من العلاقة بين تناول الطعام ليلًا واضطرابات النوم والكوابيس، إذ يمكن للأحاسيس الجسدية أن تؤثر في طبيعة الأحلام. كما ارتبط تناول الوجبات الخفيفة ليلًا بزيادة الأحلام والكوابيس بغض النظر عن نوع الطعام.

وأكد الباحثون أن النتائج لا تثبت أن منتجات الألبان أو الحلويات تسبب الكوابيس بصورة مباشرة، ولا تعني ضرورة تجنبها قبل النوم لدى الجميع. ودعوا إلى إجراء دراسات أوسع تشمل أعمارًا وخلفيات وعادات غذائية متنوعة، لفهم العلاقة بين النظام الغذائي وجودة النوم والكوابيس بصورة أدق.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]