أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن طفلًا يبلغ من العمر 9 سنوات يرقد في حالة خطيرة في مستشفى رمبام، بعد إصابته بالأميبا النادرة Naegleria fowleri، المعروفة إعلاميًا باسم «الأميبا آكلة الدماغ».

السباحة في شاطئ كورسي قبل نحو أسبوع

وبحسب التحقيق الأولي، يُشتبه في أن الطفل تعرض للعدوى بعدما سبح في شاطئ كورسي في بحيرة طبريا، وذلك قبل نحو أسبوع من دخوله المستشفى.

وتُعد Naegleria fowleri أميبا نادرة تعيش بشكل أساسي في مصادر المياه العذبة الدافئة، ويمكن أن تدخل الجسم عبر الأنف وتصل إلى الدماغ، مسببة التهابًا خطيرًا في الدماغ والسحايا.

الطفل مخدّر وموصول بأجهزة التنفس

وأفادت وزارة الصحة بأن الطفل يتلقى العلاج في مستشفى رمبام، وهو مخدّر وموصول بجهاز تنفس اصطناعي، فيما وصفت حالته بالخطيرة.

وتأتي الإصابة الجديدة في ظل ندرة شديدة لهذا النوع من العدوى، إذ سبق أن سُجلت في إسرائيل حالات إصابة بالأميبا، بينها حالات مرتبطة بالتعرض لمياه عذبة في منطقة بحيرة طبريا.

عدوى نادرة وخطيرة

وتنتقل الأميبا عادةً عندما تدخل المياه الملوثة إلى الأنف، خصوصًا أثناء السباحة أو الغوص أو القفز في المياه الدافئة. ولا تنتقل العدوى من شخص إلى آخر.

وتُعرف الإصابة التي تسببها الأميبا باسم التهاب السحايا والدماغ الأميبي الأولي (PAM)، وهي حالة نادرة لكنها شديدة الخطورة وتتطلب تشخيصًا وعلاجًا سريعَين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]