عولج طفلان، لا صلة بينهما، في مستشفى رمبام بحيفا خلال عشرة أيام، بعدما أصيبا بفقر دم حاد إثر تناولهما الفلافل في مصر، حيث تُحضّر في بعض الأماكن من الفول بدلا من الحمص.

ويعاني الطفلان نقص إنزيم G6PD، المعروف بـ«حساسية الفول». ولم تكن العائلتان تعرفان أن الفلافل التي تناولها الطفلان تحتوي على الفول.

وقالت الطبيبة ريتسي غرودا زوسمان، المختصة بأمراض الدم والأورام لدى الأطفال في رمبام، إن طفلا يبلغ 12 عاما وصل إلى المستشفى وهو يعاني اليرقان والبول الداكن وانخفاضا حادا في الهيموغلوبين، وبقي تحت المراقبة عدة أيام.

اعراض مشابهة 

وبعد أيام، استقبل المستشفى طفلا آخر يبلغ ثماني سنوات ظهرت عليه أعراض مشابهة واضطر إلى تلقي وحدة دم. كما انخفض الهيموغلوبين لدى شقيقه البالغ عامين بعد تناوله كمية صغيرة، لكنه لم يحتج إلى دخول المستشفى.

وقد يؤدي تناول الفول لدى المصابين بنقص إنزيم G6PD إلى تحلل سريع لخلايا الدم الحمراء وفقر دم حاد. ودعت الطبيبة العائلات إلى التحقق من مكونات الطعام، خصوصا أثناء السفر.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]