فحص السيارات المتأثرة بالاستدعاء العالمي

طالبت وزارة المواصلات الإسرائيلية شركة تسلا إسرائيل بتقديم توضيحات، في أعقاب تقارير عن استدعاء عالمي محتمل قد يشمل ملايين السيارات التابعة للشركة.

ووجّه المدير العام لوزارة المواصلات، موشيه بن زكان، اليوم الثلاثاء، طلبًا إلى ممثلي تسلا في إسرائيل للحصول على معلومات دقيقة حول ما إذا كان الاستدعاء يشمل سيارات بيعت في السوق الإسرائيلية، وعدد المركبات التي قد تكون متأثرة.

مشكلة محتملة في فتح الأبواب

ووفق التقارير المتداولة، يرتبط الاستدعاء المحتمل بمكوّن في آلية فتح أبواب السيارة، مع مخاوف تتعلق بعمل هذه الآلية في حال نفاد بطارية المركبة.

وتشير التقارير إلى أن طرازي Model 3 وModel Y من بين الطرازات التي قد تكون مشمولة بالإجراء، وهما من أكثر طرازات تسلا انتشارًا.

وزارة المواصلات تطلب تفاصيل من تسلا

وتسعى الوزارة إلى معرفة ما إذا كانت سيارات من الطرازات المتأثرة قد بيعت في إسرائيل، وكم يبلغ عددها، إضافة إلى معرفة الإجراءات التي ستتخذها الشركة تجاه أصحاب السيارات في حال تأكد شمول السوق الإسرائيلية بالاستدعاء.

كما طلبت الوزارة توضيح آلية معالجة الخلل والإجراءات التي سيُطلب من أصحاب المركبات اتباعها.

لا تعليمات حاليًا لأصحاب سيارات تسلا

حتى هذه اللحظة، لم يتضح ما إذا كان الاستدعاء العالمي ينطبق فعلًا على السيارات التي بيعت في إسرائيل، ولذلك لا توجد حاليًا تعليمات رسمية لأصحاب سيارات تسلا في البلاد لاتخاذ أي إجراء.

وتنتظر وزارة المواصلات رد شركة تسلا إسرائيل لتحديد مدى تأثير الاستدعاء المحتمل على السوق المحلية، والخطوات التي ستُتخذ في حال تبين وجود سيارات إسرائيلية مشمولة به.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]