توفيت الطفلة ليليان سمارت، البالغة ثماني سنوات، بعد إصابتها بعدوى نادرة وخطيرة تسببها أميبا «نيجليريا فوليري»، التي تعيش في المياه العذبة الدافئة.

ورجحت سلطات الصحة في ولاية لويزيانا انتقال العدوى خلال سباحة الطفلة في بحيرة «كليبورن» شمالي الولاية. وتعد هذه أول إصابة مؤكدة تسجلها لويزيانا منذ عام 2013. [أسوشيتد برس](https://apnews.com/article/25acf0aad67cd7cd2197dfe2d624e18d)

وقالت عائلة ليليان إن الأضرار التي لحقت بدماغها كانت شديدة، وإن جسدها لم يتمكن من التعافي رغم محاولات إنقاذها.

وتدخل الأميبا الجسم عندما يصل الماء الملوث إلى الأنف، ثم تنتقل إلى الدماغ وتسبب التهابا يسمى «التهاب السحايا والدماغ الأميبي الأولي». ولا تنتقل العدوى عن طريق ابتلاع الماء أو بين الأشخاص.

ووفق [مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها](https://www.cdc.gov/naegleria/about/index.html)، تبقى الإصابة نادرة جدا، لكنها قاتلة في أكثر من 97 بالمئة من الحالات.

وفي واقعة منفصلة، حذرت وزارة الصحة في لويزيانا من السباحة في أجزاء من بحيرة «هندرسون» بعد رصد تكاثر للطحالب الزرقاء المخضرة، التي قد تنتج سموما تضر البشر والحيوانات. ولا يرتبط هذا التحذير بمصدر إصابة الطفلة، التي رجحت السلطات تعرضها للأميبا في بحيرة «كليبورن». [وزارة الصحة في لويزيانا](https://ldh.la.gov/news/7697)

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]