كشفت دراسة حديثة أن تحديد الشخص بنفسه للمدة التي يريد تقليص استخدامه للهاتف قد يكون وسيلة أكثر فاعلية للتقليل من وقت الشاشة، مقارنة بفرض هدف موحد عليه من الخارج.
وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون من مؤسسات في الهند وإسبانيا ونشرت في مجلة «العلوم الاجتماعية والطب»، 149 متطوعًا خضعوا للتجربة لمدة 35 يومًا. واختار جزء منهم بأنفسهم خفض استخدام الهاتف بنسبة تراوحت بين 10% و30%، بينما حُدد للمجموعة الثانية هدف موحد بخفض الاستخدام بنسبة 14%، ولم يوضع أي هدف للمجموعة الثالثة.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين اختاروا أهدافهم بأنفسهم خفضوا استخدام الهاتف بمعدل 49 دقيقة يوميًا، مقابل 23 دقيقة لدى المجموعة التي فُرض عليها هدف محدد. كما حققت المجموعة الأولى أهدافها اليومية بنسبة أعلى بنحو 11%.
ولم ينتهِ التأثير بانتهاء التجربة، إذ واصل أفراد المجموعة التي حددت أهدافها بأنفسها استخدام هواتفهم لفترة أقل من السابق خلال مرحلة المتابعة. وأشار الباحثون إلى أن منح الشخص حرية اختيار هدفه قد يعزز شعوره بالمسؤولية والتحفيز، لكنهم شددوا على أن النتائج تحتاج إلى دراسات أكبر وأطول للتأكد من استمراريتها وتأثيرها على الصحة النفسية.
[email protected]
أضف تعليق