تعمل شركة الكهرباء الإسرائيلية على تطوير تقنية لطباعة قطع غيار معدنية معقدة لمحطات توليد الطاقة بتقنية ثلاثية الأبعاد، بهدف تقليص الاعتماد على الموردين الأجانب وضمان استمرار إنتاج الكهرباء في حالات الطوارئ.
وبحسب الشركة، قد يستغرق استيراد بعض القطع سنوات ويكلف ملايين الدولارات، بينما يمكن تصنيعها محليًا خلال أسابيع وبعشرات آلاف الشواقل.
ويتركز التحدي على إنتاج أجزاء لأنابيب البخار من سبائك فولاذية تتحمل الضغط والحرارة المرتفعين. وتتعاون الشركة مع شركات تكنولوجيا إسرائيلية لتطوير هذه القدرة، بعد تشغيل طابعات للبوليمرات في محطات أوروت رابين وحيفا وروتنبرغ.
[email protected]
أضف تعليق