تستعد شركة "ميتا"، المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، لبدء موجة تسريحات واسعة في 20 أيار/مايو المقبل، تشمل نحو 10 في المئة من قوتها العاملة عالميًا، أي ما يقارب 8 آلاف موظف، وسط تقديرات بأن التقليصات قد لا تتوقف عند هذا الحد، مع بحث جولة إضافية خلال النصف الثاني من عام 2026.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في إسرائيل، حيث تشغل ميتا مئات الموظفين وتربطها بالسوق المحلية علاقات واسعة في مجالات التكنولوجيا والإعلانات والتطوير. كما أن أي إعادة هيكلة داخل الشركة قد تنعكس أيضًا على نشاطها في إسرائيل، سواء على مستوى الوظائف أو على مستوى الشراكات مع قطاع الهايتك المحلي.

الذكاء الصناعي 

وبحسب التقرير، فإن السبب المركزي لهذه التقليصات هو التحول في استراتيجية الشركة وزيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، في وقت يعمل فيه مارك زوكربيرغ على إعادة تشكيل بنية ميتا الداخلية لتصبح أكثر اعتمادًا على أدوات الذكاء الاصطناعي، مع تقليص طبقات الإدارة ورفع النجاعة التشغيلية.

وتأتي هذه الخطوة رغم الأداء المالي القوي للشركة، ما يعكس أن المسألة لا ترتبط بأزمة مالية مباشرة، بل بإعادة تموضع واسعة داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، في مسار قد تكون له تداعيات أيضًا على العاملين في فروعها وأسواقها المختلفة، بما في ذلك إسرائيل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]