قال النائب جلعاد كريف إن ما جرى في أعقاب الشكوى ضد طواقم طبية في مستشفى رمبام كشف، برأيه، محاولة من سياسيين وجهات إعلامية لتأجيج التوتر بين المواطنين العرب واليهود قبيل الانتخابات.

وأضاف كريف أن "هناك مجموعة من السياسيين العنصريين وأشخاصًا يحاولون إشعال النار في العلاقة بين الجمهور اليهودي والجمهور العربي، وهذه هي تكتيكهم قبل الانتخابات. هم يريدون خلق فوضى داخل إسرائيل والتحريض بين المجتمعين".

وأشار إلى أن اختيار جهاز الصحة تحديدًا لهذا الخطاب ليس صدفة، لأن المستشفيات، بحسب قوله، تمثل نموذجًا للحياة المشتركة والعمل المهني بين العرب واليهود.

وقال كريف إن "المستشفيات وجهاز الصحة هما المثال على كيف يجب أن تكون الحياة المشتركة، وعلى كيف يمكن لليهود والعرب أن يعملوا معًا من أجل إنقاذ الحياة، وتقديم العلاج الطبي بأعلى مستوى من دون تمييز وفق اللغة التي يتحدث بها المريض أو البلد الذي يسكن فيه".

استغلال القضية 

وهاجم كريف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير الأمن يسرائيل كاتس، إلى جانب وسائل إعلام اتهمها بالتحريض، معتبرًا أنهم سارعوا إلى استغلال القضية قبل التحقق منها.

وأضاف أن مستشفى رمبام أعلن بعد فحص الشكوى أنه لم يجد أساسًا للادعاءات وأن الطواقم الطبية تصرفت بشكل مهني.

وانتقد كريف أيضًا المدير العام لوزارة الصحة، وقال إنه كان يتوجب عليه الخروج بموقف واضح يدافع عن الطواقم الطبية ويمنع، بحسب تعبيره، "دخول التحريض العنصري والكهانية إلى المستشفيات وجهاز الصحة".

وختم بالقول إن حزبه سيعمل على منع ما وصفه بتغلغل هذا الخطاب في مؤسسات الدولة والمجتمع، مضيفًا: "لن نسمح لهم بموطئ قدم لا في المستشفيات ولا في المدارس ولا في النيابة ولا في أي مكان".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]