انطلق في فندق هيلتون تل أبيب، في السابع من حزيران 2026، المؤتمر السنوي للرابطة الإسرائيلية لأمراض الجهاز الهضمي والكبد، بمشاركة أطباء، مختصين، باحثين وممثلين عن الصناعة الطبية، في لقاء مهني بارز يهدف إلى عرض المستجدات العلمية والطبية في هذا المجال.
وتضمن المؤتمر محاضرات وجلسات مهنية متنوعة، عرض أبحاث ودراسات حديثة، إضافة إلى لقاءات مخصصة للطواقم التمريضية والسكرتارية العاملة في معاهد الجهاز الهضمي، بما يتيح تبادل الخبرات ومناقشة التحديات اليومية في العمل الطبي.
شاركت جمعية نيسان في المؤتمر من خلال ركن تصوير خاص لإجراء مقابلات قصيرة مع محاضرين ومختصين، بهدف إتاحة المعرفة الطبية الحديثة للطواقم، المرضى وعائلاتهم، والجمهور العام، ورفع الوعي الصحي وتقليص الفجوات في الوصول إلى معلومات موثوقة.
والتقى موقع بكرا مع د. رؤوف نصار، حيث تطرق الحوار معه الى متلازمة ألاجيل وأعراضها وأسبابها وطرق العلاج.
د. رؤوف نصار: متلازمة ألاجيل مرض وراثي نادر يؤثر في الكبد وأعضاء متعددة
أكد د. رؤوف نصار أن متلازمة ألاجيل هي مرض وراثي نادر ينجم عن طفرة في أحد الجينات، ويؤثر في عدد من أجهزة الجسم، إلا أن أبرز تأثيراته تكون على الكبد، حيث يولد الطفل عادةً وهو يعاني من اليرقان (الصفار) مع ارتفاع في إنزيمات الكبد والقنوات الصفراوية.
وأوضح نصار أن المرض لا يقتصر على الكبد، بل قد يمتد ليشمل القلب، إذ قد يسبب تشوهات في الصمام الرئوي أو صمامات أخرى، كما قد يؤثر في العمود الفقري والعينين والكليتين، إضافة إلى ظهور سمات وجهية مميزة لدى المصابين، مثل اتساع الجبهة وبروز الذقن بشكل مثلث، إلى جانب اضطرابات في الأوعية الدموية.
أبرز الأعراض وتأثير المرض
وأشار د. نصار إلى أن أكثر ما يزعج الأطفال المصابين هو اليرقان المستمر والحكة الشديدة الناتجة عن اضطراب تدفق العصارة الصفراوية، وهو ما يستدعي استخدام أدوية مخصصة للتخفيف من الحكة وتحسين جودة حياة الطفل.
وأضاف أن المرض يؤثر أيضًا في قدرة الجسم على امتصاص الدهون والعناصر الغذائية، بما في ذلك الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل فيتامينات A وD وE وK، الأمر الذي يفرض متابعة غذائية دقيقة، وتقديم نظام غذائي مناسب مع تعويض الفيتامينات الناقصة لضمان نمو الطفل بشكل أفضل.
وأكد د. رؤوف نصار أن متلازمة ألاجيل تُعد مرضًا مزمنًا لا يتوفر له حتى الآن علاج شافٍ، إلا أن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المستمرة والعلاج الداعم يسهمان في تخفيف الأعراض، وتحسين التغذية، والحد من مضاعفات المرض، بما يساعد الأطفال المصابين على التمتع بنوعية حياة أفضل.
[email protected]
أضف تعليق