نجحت الممرضة كلارا كيال من بلدة المكر في التعامل مع ولادة منزلية طارئة وإنعاش مولود لم يكن يتنفس عند ولادته، قبل وقت قصير من بدء دوامها في عيادة كلاليت بقرية المزرعة.
وتلقت كيال في ساعات الصباح بلاغًا عن سيدة تعاني من حمل عالي الخطورة ودخلت مرحلة متقدمة من المخاض داخل منزلها. فتوجهت إلى المكان فورًا، بالتزامن مع تواصلها مع مركز نجمة داود الحمراء وإطلاعه على تطورات الحالة.
وعند وصولها، كانت الولادة قد دخلت مراحلها الأخيرة. وساعدت كيال في إتمام الولادة واستقبال الطفل، قبل أن تلاحظ أن لون بشرته يميل إلى الأزرق وأنه لا يتنفس بصورة تلقائية.
اجراءات طبية عاجلة
وباشرت الممرضة بإجراءات طبية عاجلة لفتح مجرى الهواء وتحفيز التنفس. وبعد ثوانٍ بدأ المولود بالبكاء، وتحسن لون بشرته واستقرت عملية التنفس.
وواصلت كيال مراقبة المؤشرات الصحية للأم والطفل حتى وصول طاقم الإسعاف، ثم سلمت الطاقم تقريرًا طبيًا عن الولادة والإجراءات التي نفذتها.
وأكدت الأم لاحقًا أن حالتها وحالة طفلها مستقرتان. ويبرز التدخل أهمية الاستجابة الطبية السريعة والخبرة المهنية في التعامل مع حالات الولادة المفاجئة، خصوصًا عندما يعاني المولود من توقف التنفس في الدقائق الأولى بعد الولادة.
[email protected]
أضف تعليق