أنقذ أطباء في مركز مئير الطبي حياة مريض في الثمانينيات من عمره، بعدما أصيب بعدوى حادة هددت بإغلاق مجرى التنفس، قبل خضوعه لعملية جراحية روتينية في المسالك البولية.

وكان المريض قد وصل إلى المستشفى الأسبوع الماضي لإجراء العملية، إلا أنه بدأ خلال الليل يعاني تورما وآلاما شديدة في منطقتي الفك والرقبة، ما دفع الطاقم الطبي إلى استدعاء أطباء الأنف والأذن والحنجرة بصورة عاجلة.

وأظهرت الفحوص وجود التهاب حاد في قاع الفم والرقبة، مع اشتباه بإصابته بعدوى بكتيرية خطيرة تعرف باسم ذبحة لودفيغ، وهي حالة قد تنتشر بسرعة وتؤدي إلى انسداد مجرى التنفس.

حصاة كبيرة 

وكشف التصوير المقطعي وجود حصاة لعابية كبيرة يبلغ طولها نحو ثلاثة سنتيمترات، أغلقت قناة اللعاب بالكامل وتسببت في التهاب حاد وتجمع كميات كبيرة من القيح.

وأُدخل المريض على الفور إلى إجراء طبي تحت التخدير، حيث تمكن الأطباء من استخراج الحصاة وتصريف القيح المتراكم، قبل أن تتحسن حالته بصورة ملحوظة.

وقال الطبيب يائير دونين إن الحصاة بقيت على الأرجح في جسم المريض مدة طويلة، إلى أن تسببت في انسداد كامل للقناة. وأوضح أن هذه الحالات أكثر شيوعا لدى كبار السن، بسبب انخفاض شرب السوائل وزيادة كثافة اللعاب.

وأضاف أن وجود المريض داخل المستشفى في تلك الليلة ساهم في إنقاذ حياته، إذ كان استمرار تطور العدوى في المنزل قد يؤدي إلى انسداد كامل وقاتل لمجرى التنفس.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]