فقدان سريع للدهون يسبب ترهلًا في الوجه والصدر والأرداف وحتى شحمتي الأذن
يحذر خبراء في الجراحة التجميلية في إسرائيل ودول أخرى من ازدياد الإقبال على العيادات التجميلية بسبب التغيرات الجمالية المصاحبة للاستخدام الواسع لحقن إنقاص الوزن من عائلة GLP-1، مثل أوزمبيك وويغوفي، والتي تؤدي إلى فقدان سريع وكبير للوزن.
وبحسب خبراء، فإن المشكلة لا تنتج عن تأثير مباشر للدواء، وإنما عن فقدان الدهون بسرعة كبيرة، ما يؤدي إلى تراجع مخزون الدهون الطبيعي الذي يمنح الامتلاء والدعم للجلد، في حين لا يتمكن الجلد من الانكماش بالسرعة نفسها، فتظهر علامات الترهل وفقدان الحجم في مناطق مختلفة من الجسم.
زيادة كبيرة في مراجعي عيادات التجميل
وأشار أطباء في منظمة الجراحين التجميليين في إسرائيل إلى تسجيل ارتفاع بنحو 280% في عدد الأشخاص الذين راجعوا عيادات التجميل خلال السنوات الأخيرة لعلاج ترهل الجلد أو فقدان الدهون في مناطق متعددة من الجسم.
ظواهر تجميلية جديدة
وأوضح الخبراء أن مصطلح "وجه أوزمبيك" (Ozempic Face)، الذي يشير إلى فقدان امتلاء الوجه، لم يعد الظاهرة الوحيدة، إذ ظهرت أوصاف جديدة، منها:
شحمة أذن أوزمبيك: ترقق وترهل شحمتي الأذن نتيجة فقدان الدهون.
صدر أوزمبيك: فقدان حجم الثدي وترهله، حتى لدى نساء في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر.
أرداف أوزمبيك: فقدان حجم الأرداف وظهورها بشكل مسطح ومترهل.
لماذا تحدث هذه التغيرات؟
يوضح المختصون أن الجسم، عند خسارة الوزن بسرعة، لا يختار منطقة معينة لحرق الدهون، بل يفقدها من مختلف أنحاء الجسم، بما في ذلك المناطق التي تعتمد على الدهون للحفاظ على شكلها الطبيعي، ما يؤدي إلى تغيرات في المظهر الخارجي.
كيف يمكن التقليل من هذه الآثار؟
ينصح الخبراء باتباع عدة خطوات للمساعدة في الحد من هذه التغيرات، أبرزها:
تناول كميات كافية من البروتين للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية.
ممارسة تمارين المقاومة ورفع الأثقال للحفاظ على قوة العضلات وتحسين مظهر الجسم.
اللجوء، عند الحاجة، إلى علاجات تجميلية مثل مواد التعبئة (الفيلر)، أو حقن الدهون الذاتية، أو بعض الإجراءات الجراحية لمعالجة فقدان الحجم وترهل الجلد.
ويؤكد المختصون أن هذه التغيرات تُعد تجميلية في المقام الأول، ولا تشكل خطرًا صحيًا مباشرًا، لكنها قد تؤثر في مظهر الشخص ورضاه عن نتائج فقدان الوزن.
[email protected]
أضف تعليق