كشف الرئيس اللبناني جوزيف عون أنه يستعد لإجراء زيارة رسمية إلى البيت الأبيض ولقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل نهاية شهر يوليو، في إطار مباحثات تركز على تعزيز التفاهمات الأمنية في جنوب لبنان.
وقال عون، في مقابلة مع صحيفة النهار اللبنانية، إن الزيارة تهدف إلى بحث الاتفاق الأمني الإطاري مع إسرائيل، إضافة إلى إطلاق عملية إعادة تقييم عسكري في جنوب لبنان بإشراف ورعاية أمريكية مباشرة.
وأوضح أن لقاءه مع ترامب سيعقد بعد اجتماع الرئيس الأمريكي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نافياً بشكل قاطع صحة الأنباء التي تحدثت عن احتمال عقد لقاء بينه وبين نتنياهو.
وأكد عون أنه يرفض أي اجتماع مع نتنياهو في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، مشدداً على أنه سيغادر المكان فوراً إذا وجد نفسه معه في غرفة واحدة.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن الاتفاق الأمني يواجه انتقادات واسعة داخل لبنان، لكنه اعتبر أنه جاء نتيجة موازين القوى القائمة، قائلاً إن البديل كان ترك اللبنانيين يواجهون الحرب.
وفي الجانب الأمني، أوضح أن آلية التنسيق في جنوب لبنان ستشهد تغييراً عبر لجنة ثلاثية تضم الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، برئاسة الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد، على أن تُدار من السفارة الأمريكية، من دون أي تنسيق مباشر بين الضباط اللبنانيين والإسرائيليين.
وكشف عون أيضاً أن حزب الله أوقف جميع اتصالاته معه على خلفية مواقفه الأخيرة، فيما دافع عن قرار إرسال ممثل رسمي من الحكومة اللبنانية إلى جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكداً أن العلاقات الدبلوماسية بين بيروت وطهران لا تزال قائمة.
[email protected]
أضف تعليق