رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الأحد، خطة من 15 بندًا طرحها "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من القطاع قبل نزع سلاح حماس.
وحظي موقف نتنياهو بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الدولية، إذ وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" الرفض بأنه خلاف علني نادر مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت أشارت فيه إلى أن نتنياهو يواجه انتخابات صعبة، بينما لا تزال حماس تسيطر على أجزاء من قطاع غزة رغم تعهده سابقًا بتحقيق "نصر كامل".
الإنتخابات
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن قرب الانتخابات الإسرائيلية يجعل من غير المرجح أن يقدم نتنياهو تنازلات في هذه المرحلة، فيما أشارت CNN إلى أن الائتلاف الحكومي يتراجع في استطلاعات الرأي، وأن وزراء وأعضاء في اليمين يطالبون بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على القطاع.
وتختلف الخطة الجديدة عن خطة ترامب السابقة المؤلفة من 20 بندًا، التي وافقت عليها إسرائيل العام الماضي. وتنص الخطة الجديدة على وقف العمليات العسكرية، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع، ونشر قوة استقرار دولية، وبدء عملية تدريجية لنزع سلاح الفصائل بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي تدريجي وكامل.
وكانت الخطة السابقة قد تضمنت أيضًا وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات، وإدارة غزة مؤقتًا بواسطة لجنة فلسطينية تكنوقراطية، ونشر قوة دولية، إلى جانب تعهد بعدم ضم القطاع أو فرض مغادرة سكانه.
[email protected]
أضف تعليق