قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم السبت، إن هناك “فرصة لأخبار جيدة” بشأن إيران خلال اليوم، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدبلوماسية بوساطة باكستانية وقطرية للتوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران.
وجاءت تصريحات روبيو بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية أن قواتها منعت أكثر من 100 سفينة من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها منذ بدء الحصار البحري على إيران في 13 نيسان، بموجب توجيهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وشاركت في المهمة، وفق البيان، قوات قوامها أكثر من 15 ألف جندي، إلى جانب أكثر من 200 طائرة وسفينة حربية.
وفي موازاة ذلك، نشر ترامب خريطة تظهر إيران مغطاة بألوان العلم الأميركي، وعلّق عليها بالقول: “الولايات المتحدة في الشرق الأوسط؟”، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا بالتزامن مع الحديث عن تقدم في الاتصالات السياسية.
مذكرة تفاهم
ونقلت قناة “الجزيرة” عن مصدر إيراني قوله إن طهران توصلت إلى مذكرة تفاهم بوساطة باكستانية، وإنها تنتظر رد الولايات المتحدة. ووفق المصدر، تشمل المذكرة وقف الحرب، رفع الحصار، فتح مضيق هرمز، وانسحاب القوات الأميركية من منطقة الحرب، على أن يُبحث الملف النووي بعد 30 يومًا من الاتفاق.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران “بعيدة جدًا وقريبة جدًا” من اتفاق، مشيرًا إلى أن الأسابيع الماضية شهدت تقاربًا في المواقف، لكنه أكد أن إيران لا تستطيع الوثوق بالكامل بالموقف الأميركي بسبب ما وصفه بتبدل المواقف والتصريحات المتناقضة.
في الأثناء، غادر قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران بعد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والرئيس مسعود بزشكيان، في محاولة لمنع العودة إلى المواجهة العسكرية.
[email protected]
أضف تعليق