يحذر خبراء من أن النظام الغذائي اليومي أصبح من أبرز العوامل المؤثرة على صحة الكبد، حتى لدى الأشخاص الذين لا يتناولون الكحول، خصوصًا مع تزايد استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية.
ويشير المختصون إلى أن مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي قد يتطور بصمت لسنوات من دون أعراض واضحة، قبل أن يؤدي إلى التهابات مزمنة أو تليف أو مشكلات خطيرة في وظائف الكبد، إذا لم يتم اكتشافه مبكرًا.
وتأتي الأطعمة فائقة المعالجة في مقدمة العوامل المقلقة، بسبب احتوائها على كميات عالية من الدهون والسكريات والمواد الحافظة والمحليات الصناعية، إضافة إلى سهولة الإفراط في تناولها، ما يساهم في تراكم الدهون داخل الجسم والكبد.
ولا تقتصر المخاطر على المشروبات الغازية المحلاة، إذ قد تشكل العصائر والمشروبات منخفضة السعرات أو المحلاة صناعيًا عبئًا على الكبد أيضًا، خاصة عند الإكثار منها، بسبب تأثير السكريات والمكونات المصنعة على عملية التمثيل الغذائي.
وينصح الخبراء بالحد من اللحوم المصنعة والمشروبات السكرية، واعتماد نمط غذائي قريب من حمية البحر الأبيض المتوسط، يشمل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والأسماك، مع أهمية الفحص المبكر لمن لديهم عوامل خطر مثل السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم.
[email protected]
أضف تعليق