كشفت دراسة حديثة أن مستويات الضغط الزلزالي في منطقة لوس أنجلوس وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ ما لا يقل عن ألف عام، على امتداد مقاطع من صدعي سان أندرياس وسان جاسينتو، وهما من أكثر أنظمة الصدوع خطورة في ولاية كاليفورنيا.
واعتمد الباحثون على محاكاة حاسوبية وبيانات جيولوجية قديمة، شملت رواسب مؤرخة بالكربون المشع وسجلات حلقات الأشجار وروايات تاريخية، لدراسة تراكم الضغط الزلزالي قرب جبال سان برناردينو خلال الألفية الماضية.
ورغم أن النتائج لا تعني أن زلزالًا قويًا بات وشيكًا، إلا أنها تعزز تحذيرات العلماء من أن جنوب كاليفورنيا لا يزال مهيأ لزلزال كبير قد تتجاوز قوته 7 درجات، وهو ما قد يهدد ملايين السكان في لوس أنجلوس والمناطق المحيطة بها.
وتركز الدراسة على ممر كاهون في مقاطعة سان برناردينو، حيث يلتقي صدعا سان أندرياس وسان جاسينتو، وهي منطقة حيوية تضم طرقًا سريعة وخطوط سكك حديدية وبنية تحتية للطاقة، ما يجعل أي اضطراب زلزالي فيها ذا تأثير واسع.
وأكد العلماء أن تحديد موعد الزلزال المقبل لا يزال غير ممكن، لكنهم شددوا على أهمية الاستعداد المسبق، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتعزيز جاهزية البنية التحتية لمواجهة أي هزة قوية محتملة.
[email protected]
أضف تعليق