يثير مكمل «الشيلاجيت»، وهو مادة سوداء لزجة تُستخرج من مناطق جبلية في آسيا، جدلًا متزايدًا بعد ترويجه على نطاق واسع بوصفه منتجًا طبيعيًا قد يساعد على رفع مستويات هرمون التستوستيرون وتحسين الصحة العامة.
وتحذر تقارير ودراسات من تفاوت كبير في جودة المنتجات المتداولة، إذ قد يحتوي بعضها على معادن ثقيلة وشوائب عضوية أو مواد صناعية، في ظل انتشار مكملات مقلدة أو غير منقاة نتيجة ارتفاع الطلب العالمي وضعف الرقابة على الأسواق.
وفي المقابل، تشير أبحاث أولية إلى أن الشيلاجيت يحتوي على حمض الفولفيك، الذي قد يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب. كما ربطت دراسة صغيرة تناول المادة النقية بارتفاع مستويات التستوستيرون لدى رجال أصحاء، إلا أن محدودية عدد المشاركين وتمويلها من شركة مصنعة يضعفان قوة نتائجها.
ويؤكد خبراء أن حتى المنتجات الأصلية قد تحتوي على الرصاص أو الزئبق أو الزرنيخ ما لم تخضع لعمليات تنقية وفحص دقيقة، فيما قد تُخلط الأنواع منخفضة الجودة بمواد مثل الفحم والقطران والأسفلت.
ومع اتساع سوق الشيلاجيت عالميًا، ينصح المختصون بتجنب المنتجات مجهولة المصدر، واختيار مكملات خضعت لفحوص مخبرية موثوقة، مع استشارة الطبيب قبل استخدامها، خصوصًا لمن يعانون أمراضًا مزمنة أو يتناولون أدوية بانتظام.
[email protected]
أضف تعليق