صدر حديثًا: "بأي لون سترسم طريقك؟" كتاب جديد لسعيد ذيابات يرافق الجيل الشاب في اختيار مساره التعليمي والمهني
صدر حديثًا للكاتب والمستشار التنظيمي سعيد ذيابات كتابه الجديد: "بأي لون سترسم طريقك؟", وهو دليل موجه للشباب والشابات في بداية طريقهم التعليمي والمهني، ويحمل عنوانًا فرعيا: "دليل الجيل الشاب لفهم الذات وسوق العمل ولبناء مستقبل مهني ناجح".
يأتي الكتاب في ظل واقع يواجه فيه الكثير من الشباب أسئلة مصيرية: ماذا أدرس؟ أي مهنة تناسبني؟ كيف أختار مسارًا لا يرضي توقعات الآخرين فقط، بل ينسجم أيضًا مع قدراتي، قيمي، شخصيتي، وطموحاتي؟ ومن هنا يحاول الكتاب أن يقدّم للقارئ الشاب لغة بسيطة، قريبة وعملية، تساعده على تحويل الحيرة إلى أسئلة واضحة، والأسئلة إلى خطوات قابلة للتنفيذ.
يتناول الكتاب قضايا مركزية في التخطيط المهني الحديث، منها فهم الذات، قراءة سوق العمل المتغيّر، الفرق بين التعليم والمهنة، أهمية المهارات اللينة، بناء السيرة الذاتية، الاستعداد للمقابلات، واتخاذ قرارات تعليمية ومهنية أكثر وعيًا. كما يدمج الكتاب بين القصص، الأمثلة الواقعية، الأسئلة التأملية، والتمارين العملية التي تساعد القارئ على اكتشاف طريقه خطوة بعد خطوة.
ويقول سعيد ذيابات عن الكتاب:
"كتبت هذا الكتاب لكل شاب وشابة يشعرون أحيانًا أنهم ضائعون أمام كثرة الخيارات والضغوط. أردت أن أقول لهم إن الحيرة ليست فشلًا، بل قد تكون بداية الوعي. المهم ألا نختار طريقنا فقط لأن الآخرين اختاروه لنا، بل أن نتعلم كيف نفهم أنفسنا، نفهم الواقع من حولنا، ثم نرسم طريقنا بألواننا نحن”.
ويستند الكتاب إلى سنوات من العمل مع الشباب والطلاب الجامعيين والخريجين، وخاصة في قضايا التوجيه المهني، التطوير الشخصي، الانتقال من التعليم إلى العمل، وبناء برامج اجتماعية ومهنية للشباب العرب. كما يعكس تجربة الكاتب الشخصية والمهنية في مرافقة شباب وشابات في مراحل الاختيار، التردد، البحث عن فرصة، وبناء الثقة بالذات.
ويؤكد ذيابات أن التخطيط المهني لم يعد رفاهية أو خطوة مؤجلة إلى ما بعد التخرج، بل أصبح مهارة حياتية أساسية في عالم سريع التغيّر، حيث لا تكفي الشهادة وحدها، ولا يكفي اختيار موضوع تعليمي دون فهم علاقته بسوق العمل وبشخصية الإنسان وطموحاته.
الكتاب موجه للشباب والشابات في المرحلة الثانوية، طلاب الجامعات والكليات، الخريجين الجدد، وكذلك للأهل والمربين والمرشدين الذين يرافقون الجيل الشاب في واحدة من أهم مراحل حياته.
ومن خلال عنوانه "بأي لون سترسم طريقك؟", يدعو الكتاب القارئ إلى النظر إلى المستقبل ليس كطريق جاهز يجب السير فيه، بل كمساحة يمكن رسمها بوعي، شجاعة، وتجربة.
نبذة عن الكاتب
سعيد ذيابات هو مستشار تنظيمي ومهني، ومدرب طواقم عمل، يعمل منذ سنوات في تطوير برامج ومبادرات موجهة للشباب والشابات، خاصة في مجالات التوجيه الدراسي والمهني، الانتقال من التعليم إلى سوق العمل، بناء المهارات، وتطوير القيادة المجتمعية. يحمل ذيابات خبرة واسعة في مرافقة طلاب، خريجين، مؤسسات تربوية واجتماعية، وفي بناء أدوات عملية تساعد الجيل الشاب على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا وثقة.
[email protected]
أضف تعليق