تدرس مجموعة فولكسفاغن تنفيذ خطة تقليص واسعة قد تشمل فصل ما يصل إلى 100 ألف موظف وإغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، في واحدة من أكبر أزمات عملاق السيارات الألماني خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب تقارير دولية، تأتي الخطة على خلفية تراجع الأرباح، وارتفاع كلفة الإنتاج، والضغط المتزايد من شركات السيارات الصينية، وفي مقدمتها الشركات التي توسعت بقوة في سوق السيارات الكهربائية.
وقد ينعكس هذا التحول على أسواق عديدة، بينها إسرائيل، حيث تزداد حصة السيارات الصينية، خصوصا الكهربائية والهجينة، على حساب العلامات الأوروبية التقليدية.
وتواجه فولكسفاغن تحديا مزدوجا في إسرائيل والمنطقة: الحفاظ على مكانتها كعلامة ألمانية راسخة، ومنافسة سيارات صينية أرخص ثمنا وأكثر حضورا في سوق المركبات الكهربائية.
وتشير الأزمة إلى تغيير أوسع في صناعة السيارات العالمية، حيث لم تعد الشركات الأوروبية الكبرى تتحكم وحدها بقواعد اللعبة، بينما تفرض الصين إيقاعا جديدا يصل تأثيره إلى المستهلك الإسرائيلي أيضا.
[email protected]
أضف تعليق