كُشف عن خلل في قاعدة بيانات وزارة الصحة، يتمثل في وجود أرقام تراخيص مكررة لدى أطباء مختلفين، بما قد يؤدي إلى إرباك في تتبع الوصفات الطبية، الإحالات للفحوصات، وتوثيق المعلومات في الملفات الطبية للمرضى. وبحسب المعطيات، فإن نحو 400 طبيب يحملون رقم ترخيص مطابقًا لطبيب آخر، في حين تعود هذه الأرقام المكررة إلى تراخيص صدرت حتى عام 2015.

وحذّر مختصون من أن رقم ترخيص الطبيب يُعد أداة تعريف مهنية أساسية، تشبه رقم الهوية، ويُستخدم في كل وصفة طبية أو إحالة أو مستند طبي. وقال الدكتور عدي نيف يغودا، المختص في سياسات الصحة، إن الأمر يشكل «فشلًا منظوميًا خطيرًا»، لأنه قد يفتح الباب أمام انتحال صفة طبية أو يعرقل تتبع صرف أدوية حساسة. من جهتها، قالت وزارة الصحة إن الحديث لا يدور عن مئات الحالات، بل عن «عدد محدود» من التراخيص التي أُصدرت قبل أكثر من عقد، مؤكدة أن الخلل عولج عام 2015 ولم يتكرر منذ ذلك الحين، وأنها لا تعرف عن أي حالات استثنائية نتجت عنه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]