قال مدير عام سلطة المطارات، شارون كدمي، إن ما بين مليونين وثلاثة ملايين إسرائيلي قد يتلقون خلال الصيف إشعارات بإلغاء رحلاتهم، بسبب نشاط الطائرات الأميركية في مطار بن غوريون.
وأوضح كدمي أن نحو 70% من نشاط المطار مقيّد بسبب الوجود العسكري الأميركي، مشيرًا إلى أن المطار يعمل حاليًا بثلث قدرته التشغيلية فقط، وأنه وصل إلى أقصى حدود قدرته.
وأضاف أن شركات الطيران لن تتمكن من العودة إلى العمل بالوتيرة التي ترغب بها، وأن إعلانات إلغاء رحلات إضافية ستصدر خلال الأيام القريبة.
وبحسب كدمي، خسرت سلطة المطارات خلال الشهرين الأخيرين أكثر من 700 مليون شيكل، وقد تصل الخسائر إلى مليارات الشواكل إذا استمر الوضع الحالي. كما أشار إلى أن التوقعات الحالية تشير إلى أن عدد المسافرين هذا العام لن يتجاوز 15 مليونًا، بدلًا من الهدف السابق البالغ 18 مليون مسافر.
عودة الطيران
وفي المقابل، عادت شركة الطيران منخفض التكلفة Wizz Air اليوم إلى تسيير رحلاتها من وإلى إسرائيل، للمرة الأولى منذ وقف نشاطها في أعقاب الحرب مع إيران. ومن المتوقع أن تشغّل الشركة رحلات إلى وجهات بينها بودابست، لندن، بوخارست، لارناكا، وارسو، ميلانو، روما، أثينا وصوفيا.
كما تعتزم Bulgaria Air استئناف رحلاتها المباشرة بين صوفيا ومطار بن غوريون في 4 حزيران، بينما أعلنت Air India تأجيل عودتها إلى إسرائيل حتى 31 تموز.
وتستمر شركات طيران أوروبية وأميركية أخرى في تمديد تعليق رحلاتها، إذ أرجأت Air France عودتها حتى 7 حزيران، وGeorgian Airways حتى 1 تموز، فيما ألغت Iberia Express رحلاتها إلى إسرائيل حتى 27 تموز.
أما في الخطوط الأميركية، فقد مددت Delta تعليق رحلاتها حتى 5 أيلول، وAir Canada وUnited Airlines حتى 7 أيلول، بينما أعلنت American Airlines أنها لن تعود إلى إسرائيل قبل عام 2027 على الأقل.
[email protected]
أضف تعليق