أكد خبراء وأطباء أن النشاط البدني المنتظم يعد من أكثر الوسائل فاعلية في تخفيف آلام المفاصل وتحسين الحركة، خاصة لدى المصابين بـالتهاب المفاصل، مقارنة بالاعتماد المستمر على المسكنات والعلاجات المؤقتة.

وأشار مختصون إلى أن الراحة المفرطة قد تؤدي إلى زيادة التيبّس وضعف العضلات المحيطة بالمفاصل، بينما تساعد التمارين المناسبة على تقوية العضلات وتحسين مرونة المفاصل وتقليل الألم على المدى الطويل.

وتوضح الدراسات الحديثة أن التهاب المفاصل لا يرتبط فقط بتآكل المفصل كما كان يعتقد سابقاً، بل يشمل تفاعلات معقدة داخل الجسم، ما يجعل الحركة والنشاط البدني جزءاً أساسياً من العلاج وليس خطراً على المفصل.

وتشمل التمارين الأكثر فائدة المشي السريع والسباحة وركوب الدراجات، إلى جانب اليوغا وتمارين المقاومة، حيث أظهرت الأبحاث تحسناً واضحاً في وظائف المفاصل خلال أسابيع من الانتظام في ممارسة النشاط البدني.

ويشدد الخبراء على أهمية اختيار برنامج رياضي مناسب لكل حالة، مع الاستمرار في التمارين بشكل منتظم، بهدف تقليل الألم وتحسين القدرة على الحركة والحد من الحاجة إلى التدخلات الجراحية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]