أعلن رئيس الحكومة الفرنسي السابق غابرييل أتال، البالغ 37 عامًا، نيته الترشح لرئاسة فرنسا في انتخابات 2027، مع اقتراب انتهاء الولاية الثانية للرئيس إيمانويل ماكرون، الذي لا يتيح له القانون الترشح لولاية ثالثة.

ويُعد أتال من أبرز وجوه معسكر الوسط واليمين الوسط في فرنسا، وقد دخل التاريخ عام 2024 حين أصبح أصغر رئيس حكومة في تاريخ البلاد، وأول رئيس حكومة فرنسي يعلن مثليته علنًا. كما كشف مؤخرًا في كتاب جديد عن تفاصيل شخصية من حياته، بينها علاقته بشريكه السابق ستيفان سيجورنيه، وتحدث عن تعرضه لمعاداة السامية ورهاب المثلية، مشيرًا إلى أن والده كان يهوديًا.

وتشهد الساحة الفرنسية سباقًا مبكرًا ومفتوحًا لخلافة ماكرون، مع أسماء بارزة بينها رئيس الحكومة السابق إدوار فيليب، وزعيم اليسار جان لوك ميلانشون، ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، التي يرتبط ترشحها بقرار قضائي مرتقب بشأن إدانتها بالفساد.

وتخشى أوساط الوسط واليسار في فرنسا من سيناريو وصول المواجهة الرئاسية إلى جولة ثانية بين اليمين المتطرف واليسار الراديكالي، في ظل تقدم اليمين المتطرف في استطلاعات الرأي واتساع حالة الانقسام السياسي في البلاد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]