حذّر باحثون من أن نماذج الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT قد تُظهر سلوكًا عدوانيًا في بعض الحالات، حيث يمكن أن تتحول نبرتها إلى لغة حادة أو مسيئة عند التعرض لمحادثات عدائية، بشكل يشبه تفاعل البشر في النزاعات.

وكشفت دراسة حديثة أن النظام يتأثر بنبرة المستخدم، فكلما ازدادت حدة الكلام الموجّه إليه، ازدادت قسوة ردوده، بل وقد يتجاوز أحيانًا مستوى البشر في استخدام الإهانات أو التهديدات، نتيجة قدرته على محاكاة أسلوب الحديث وسياقه.

ويرى الباحثون أن هذا يطرح إشكالية أخلاقية، إذ إن الأنظمة مصممة لتكون آمنة ومهذبة، لكنها في الوقت نفسه تسعى لمحاكاة الحوار البشري الواقعي، ما قد يؤدي إلى تعارض بين الطبيعية والسلامة.

وحذّر خبراء من أن هذه السلوكيات قد تصبح أكثر خطورة مستقبلًا، خاصة مع تطور الروبوتات أو استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات حساسة كالحكومات والعلاقات الدولية، حيث قد يؤدي التفاعل العدائي إلى نتائج غير متوقعة.

وفي المقابل، شدد مختصون على ضرورة تطوير ضوابط أقوى وتحسين جودة بيانات التدريب، مؤكدين أن تحقيق التوازن بين “الطبيعية” و”الأمان” يبقى أحد أبرز التحديات في تطوير الذكاء الاصطناعي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]