مع ارتفاع درجات الحرارة وبداية فصل الصيف، تبدأ أشعة الشمس بتسخين الأرض، فتخرج الأفاعي والزواحف من مخابئها بعد فترة السبات الشتوي. ويوضح دورال أرزوان، مسعف في نجمة داوود الحمراء، وصائد أفاعٍ مرخّص ومرشد مهني في هذا المجال، أن هذه الفترة تشهد زيادة في نشاط الأفاعي، خصوصًا السامة منها.

وقد قدّم المسعفون والمضمدون في نجمة داوود الحمراء العلاج الطبي لـ 49 شخصًا تعرضوا للدغات أفاعٍ في إسرائيل منذ بداية العام وحتى اليوم، 24 أيار، بينهم 46 إصابة طفيفة، وإصابة واحدة متوسطة، وإصابتان خطيرتان.

ويشير أرزوان إلى أن نشاط الأفاعي السامة، ومنها الأفعى الفلسطينية، يزداد في هذا الوقت من السنة، ولذلك يمكن اتخاذ خطوات وقائية لتقليل احتمال اللقاء بينها وبين البشر. ومن بين هذه الخطوات: تجنّب قلب الصخور والحجارة، الحذر عند الجلوس على العشب أو الأرض المكشوفة في الطبيعة، وعدم المشي حفاة أو بالصنادل في هذه الأماكن. أما في ساحات المنازل، فيجب الحرص على تقليم النباتات وإزالة النفايات.

وتؤكد نجمة داوود الحمراء أنه في حال وقوع إصابة في منطقة مفتوحة أو مكان لا يحمل عنوانًا واضحًا، فإن استخدام تطبيق "מד״א שלי" يساعد طواقم الإسعاف ومركز الطوارئ 101 على تحديد الموقع بدقة. كما يتيح التطبيق إرسال صورة لمكان اللدغة أو للأفعى، ما يساهم في تسريع الوصول وتقديم العلاج المناسب.

في حال التعرض للدغة أفعى، يجب التصرف على النحو التالي:
التأكد من وجود علامات لدغة، والتعامل دائمًا مع الحالة على أنها لدغة أفعى سامة. يجب الاتصال فورًا بنجمة داوود الحمراء على الرقم 101 أو عبر تطبيق "מד״א שלי"، وإبعاد المصاب عن المكان ونقله إلى منطقة آمنة. كما يجب إبقاء المصاب في حالة راحة تامة وتهدئته، ومنع تحريك العضو المصاب، مع إزالة الملابس أو الحُليّ من المنطقة المصابة. وإذا أمكن، يُنصح بتصوير الأفعى بحذر للمساعدة في التعرف عليها، أو محاولة تذكّر شكلها.

ويُمنع تمامًا القيام بالأمور التالية:
عدم قطع مكان اللدغة، وعدم محاولة مصّ السم، وعدم وضع رباط ضاغط أو عاصبة، وعدم تبريد مكان اللدغة، وعدم إعطاء المصاب طعامًا أو شرابًا، وعدم مطاردة الأفعى.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]