تواصل السلطات الصحية في الولايات المتحدة التحقيق في تفشٍ جديد لبكتيريا السالمونيلا، بعد تسجيل 16 إصابة بسلالة Typhimurium، وهي من السلالات المرتبطة عادة بالأمراض المنقولة عبر الغذاء، فيما لم يتم حتى الآن تحديد مصدر العدوى.

وأعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA أنها تتابع الحالات ضمن تحقيق صحي جديد، مؤكدة أن مصدر التفشي ما زال مجهولًا، وأنه لم يتم حتى الآن إصدار أي قرار بسحب منتجات غذائية من الأسواق أو توجيه تحذير مباشر للمستهلكين.

ويزيد غموض مصدر العدوى من المخاوف الصحية، خاصة في ظل عدم الكشف عن تفاصيل تتعلق بأماكن إقامة المصابين أو أعمارهم، ما يفتح احتمال أن تكون الإصابات موزعة على أكثر من منطقة أو مرتبطة بمنتج غذائي لم يتم تحديده بعد.

وتُعد السالمونيلا من أكثر أنواع البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي شيوعًا، وقد تؤدي إلى أعراض تشمل الإسهال، الحمى، وآلام البطن، وتظهر عادة خلال فترة تتراوح بين 12 و72 ساعة من التعرض للبكتيريا. وفي معظم الحالات يتعافى المصابون خلال أيام، إلا أن العدوى قد تصبح خطيرة لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.
 

العدد الحقيقي للإصابات قد يكون أعلى من المعلن

وتعمل فرق التحقيق على تتبع مسار العدوى من خلال مقابلة المصابين وتحليل مصادر الطعام المحتملة، وسط تقديرات بأن العدد الحقيقي للإصابات قد يكون أعلى من المعلن، إذ إن كثيرًا من الحالات الخفيفة لا تصل إلى مرحلة الفحص أو التبليغ الرسمي.

ويأتي هذا التفشي بعد تسجيل حالات سابقة للسالمونيلا في الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية، من بينها تفشٍ ارتبط بفاكهة الشمام المستوردة، وآخر رُبط بمكمل غذائي يحتوي على مسحوق أوراق المورينغا، ما يعيد تسليط الضوء على أهمية مراقبة سلامة الغذاء وسرعة تتبع مصادر العدوى.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]