تتجه وزارة الرفاه والضمان الاجتماعي إلى تغيير نهجها في التعامل مع الإدمان، بحيث لن يكون الحصول على العلاج مشروطًا بالإقلاع الكامل عن تعاطي المخدرات أو الكحول أو الأدوية.

ويأتي القرار في ظل ارتفاع كبير في عدد الإسرائيليين الذين يعانون من استخدام مفرط للمواد المؤثرة على الوعي خلال فترة الحرب، إذ تشير المعطيات إلى انضمام نحو 200 ألف شخص إلى دائرة الاستخدام المفرط، معظمهم لا يتلقون العلاج.

وبدل نهج “كل شيء أو لا شيء”، ستتبنى الوزارة مقاربة “تقليل الأضرار”، التي تتيح تقديم خدمات رعاية ومرافقة للأشخاص حتى لو لم يكونوا في مرحلة امتناع كامل عن التعاطي.

اتساع الحالات

وقالت المسؤولة في الوزارة، عنات شغيف، إن الواقع تغيّر بفعل اتساع حالات الصدمة والقلق، خصوصًا بين الشباب، ما يتطلب فتح الباب أمام الفئات التي لم تكن تصل إلى العلاج سابقًا.

ورحبت جمعيات تعمل مع المشردين والفئات الهشة بهذا التغيير، معتبرة أنه خطوة متأخرة لكنها ضرورية، ودعت في الوقت نفسه إلى تغيير مماثل في تعامل مؤسسة التأمين الوطني مع المدمنين، وتوسيع الميزانيات ومراكز العلاج وبرامج إعادة التأهيل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]