كشفت دراسة علمية حديثة أن نحو 1.2 مليار شخص حول العالم يعانون من اضطرابات نفسية، في ارتفاع كبير مقارنة بعام 1990، ما جعل هذه الاضطرابات تتصدر أسباب الإعاقة عالميًا متقدمة على العديد من الأمراض المزمنة.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة The Lancet، أن اضطرابي القلق والاكتئاب الشديد يُعدان الأكثر انتشارًا وتأثيرًا، خاصة بعد جائحة كورونا، وسط تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتراجع التواصل الاجتماعي في العديد من الدول.

وشملت الدراسة أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم، وبيّنت أن الفئة العمرية بين 15 و19 عامًا تُعد الأكثر تأثرًا بالاضطرابات النفسية، فيما تسجل النساء نسبًا أعلى مقارنة بالرجال نتيجة عوامل متعددة، بينها الضغوط الأسرية والعنف والتمييز.

وأكد الباحثون أن خدمات العلاج والرعاية النفسية ما تزال محدودة في كثير من الدول، إذ لا يحصل سوى عدد قليل من المصابين بالاكتئاب والقلق على العلاج المناسب، خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ودعت الدراسة إلى زيادة الاستثمار في أنظمة الصحة النفسية وتوسيع الوصول إلى خدمات العلاج والدعم، محذرة من استمرار ارتفاع معدلات الاضطرابات النفسية عالميًا خلال السنوات المقبلة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]