مع ارتفاع درجات الحرارة، يلجأ كثيرون إلى تشغيل مكيفات الهواء لساعات طويلة، لكن الاستخدام الخاطئ للمكيّف قد يتحول من وسيلة للراحة إلى عامل يسبب متاعب صحية.
ويحذّر الدكتور إيفان يريمينكو، أخصائي أمراض الباطنية، من الخطأ الأكثر شيوعًا عند استخدام المكيّف في الطقس الحار، وهو خفض درجة الحرارة بشكل حاد ومفاجئ داخل المنزل.
وأوضح الطبيب أن الفرق بين درجة الحرارة في الخارج وداخل الغرفة يجب ألا يتجاوز 5 إلى 7 درجات، مع الحرص على ألا تنخفض حرارة الغرفة عن 22 درجة مئوية. فالتغيّر المفاجئ في درجات الحرارة قد يشكل ضغطًا على القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، وقد يؤدي إلى الصداع أو تفاقم بعض الأمراض المزمنة.
كما شدد يريمينكو على أهمية عدم توجيه تيار الهواء البارد مباشرة نحو الوجه أو الرقبة أو الصدر أو الأطراف، لأن التعرض المستمر للهواء البارد المباشر قد يسبب تهيّج الأغشية المخاطية، وتشنجات عضلية، وزيادة أعراض بعض أمراض الجهاز التنفسي. وينصح بأن يتوزع الهواء البارد بشكل متوازن في أنحاء الغرفة، أو أن يُوجّه إلى الأعلى بدلًا من توجيهه مباشرة نحو الأشخاص.
وأشار الطبيب أيضًا إلى أن مكيفات الهواء تؤدي إلى خفض نسبة الرطوبة داخل الغرفة، وقد تصل أحيانًا إلى 20 أو 30%، ما يسبب جفافًا وتهيجًا في الأنف والحلق. لذلك يُفضّل الحفاظ على مستوى رطوبة مريح يتراوح بين 40 و60%، من خلال استخدام جهاز ترطيب الهواء أو وضع أوعية ماء مفتوحة في الغرفة.
وختم بالتأكيد على أهمية تهوية الغرفة بانتظام، وشرب كميات كافية من الماء خلال الطقس الحار، لتقليل الإجهاد على الجسم وتجنب التأثيرات الصحية السلبية للحرارة والمكيّف معًا.
المصدر: mskagency.ru
[email protected]
أضف تعليق