أعلنت السلطات الصحية في فرنسا والولايات المتحدة تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس هانتا بين ركاب السفينة السياحية "إم في هونديوس"، إحداهما لراكبة فرنسية تدهورت حالتها الصحية بعد إجلائها إلى باريس، والأخرى لراكب أمريكي نُقل إلى ولاية نبراسكا دون ظهور أعراض عليه.

وتواصلت عمليات إجلاء الركاب من السفينة الراسية في جزر الكناري وسط إجراءات وقائية مشددة، شملت مرافقة الركاب من قبل طواقم ترتدي معدات حماية كاملة، فيما أوصت منظمة الصحة العالمية بمتابعة جميع الركاب السابقين ومراقبتهم صحيًا.

وكان التفشي قد أسفر حتى الآن عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين غادروا السفينة في وقت سابق، بينما أكد مسؤولون أن أكثر من 140 شخصًا كانوا على متن السفينة لم تظهر عليهم أي أعراض.

ويؤكد خبراء الصحة أن خطر انتقال فيروس هانتا لا يزال منخفضًا، إذ ينتقل عادة عبر فضلات القوارض، إلا أن المتحوّر المكتشف في هذه الحالات قد يسمح بانتقال العدوى بين البشر في ظروف نادرة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]