كشفت دراسة جديدة عُرضت خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة 2026 في إسطنبول، أن المشي اليومي قد يلعب دورا أساسيا في الحفاظ على الوزن بعد الحمية الغذائية وتقليل احتمالات استعادته لاحقا.

وأوضح الباحثون أن التحدي الأكبر بعد خسارة الوزن لا يكمن في الحمية نفسها، بل في القدرة على تثبيت النتائج على المدى الطويل، مشيرين إلى أن نحو 80 بالمئة من الأشخاص يستعيدون الوزن الذي فقدوه خلال عدة سنوات.

واعتمدت الدراسة على تحليل 18 بحثا شمل أكثر من 3700 شخص يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، حيث تمت مقارنة أشخاص اتبعوا برامج غذائية مع زيادة النشاط البدني، بآخرين اعتمدوا على الحمية فقط.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين رفعوا معدل المشي اليومي إلى نحو 8500 خطوة، تمكنوا من الحفاظ على معظم الوزن الذي خسروه، مقارنة بالمجموعة الأخرى التي لم تسجل زيادة واضحة في النشاط البدني.

وأشار الباحثون إلى أن الاستمرار بالحركة بعد انتهاء الحمية كان العامل الأهم في منع استعادة الوزن، فيما بقي تقليل السعرات الحرارية العامل الأساسي في مرحلة خسارة الوزن نفسها.

وخلصت الدراسة إلى أن الحفاظ على معدل يقارب 8500 خطوة يوميا يُعد وسيلة بسيطة ومنخفضة التكلفة لدعم استقرار الوزن وتعزيز نمط حياة صحي على المدى الطويل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]