حذّرت أناستاسيا ليبيديفا، الأستاذة المشاركة في قسم التغذية بجامعة التكنولوجيا الحيوية الروسية، من الإفراط في تناول المنتجات الحديثة الغنية بالبروتين، مؤكدة أن استهلاكها المبالغ فيه قد يسبب مشكلات صحية متعددة.
وقالت إن البروتين تحوّل في السنوات الأخيرة إلى رمز للحياة الصحية واللياقة البدنية، ما أدى إلى انتشار واسع لمنتجات مدعّمة بالبروتين مثل الزبادي، الحلويات، وألواح الطاقة، التي يتم الترويج لها بكثافة عبر المدربين والمؤثرين.
وأوضحت أن الشركات تضيف البروتين بشكل مصطنع عبر مكونات مثل مصل اللبن والكازين، ما يرفع كمية البروتين في العبوة الواحدة إلى مستويات قد تتجاوز احتياج الجسم اليومي، خاصة عند تناول أطعمة أخرى غنية بالبروتين خلال اليوم.
وبيّنت أن احتياج الشخص العادي من البروتين يبلغ نحو 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزنه يوميا، مؤكدة أن النظام الغذائي الطبيعي الذي يشمل اللحوم، الأسماك، البيض ومنتجات الألبان يكفي عادة لتغطية هذه الحاجة دون مكملات إضافية.
وحذّرت من أن الإفراط في تناول المنتجات الغنية بالبروتين قد يرهق الكلى، يسبب اضطرابات هضمية، يقلل الكالسيوم في العظام، وقد يساهم في رفع مستوى الكوليسترول، مشددة على أن معظم الأشخاص لا يحتاجون إلى مكملات البروتين ما لم كانوا يمارسون نشاطا رياضيا مكثفا أو يعانون من حالات صحية خاصة.
[email protected]
أضف تعليق