أثارت علامة Lancôme التابعة لشركة L'Oréal عاصفة في عالم الأزياء والجمال في إسرائيل، بعد الكشف عن طلب موجّه إلى نجمات ومؤثرات إسرائيليات بإزالة مضامين مرتبطة بالجيش الإسرائيلي، والحرب، والمحتجزين السابقين وعائلاتهم، من حساباتهن على Instagram قبل المشاركة في فعاليات وحملات للعلامة التجارية.
وجاء الطلب قبيل فعالية فاخرة أقامتها Lancôme في إسرائيل الأسبوع الماضي، بمشاركة شخصيات معروفة من عالم الترفيه والموضة. ونقلت جهات في صناعة الترفيه أن المطلوب كان أن تكون حسابات المشاركات “خالية من السياسة”، بما يشمل منشورات عن الحرب، الجيش، الناجين من الأسر، ومقاطع توضيحية نُشرت منذ 7 أكتوبر.
وقال أحد وكلاء المواهب إن الرسالة التي نُقلت كانت واضحة: “لا يريدون رؤية زي عسكري في الحساب، ولا يريدون سياسة”. وأضافت وكيلة أخرى أن بعض المؤثرات رفضن إزالة المنشورات، بينما اضطرت أخريات إلى أرشفتها أو حذفها بسبب ارتباط الأمر بفرص عمل ومصدر رزق.
وأشارت المعطيات إلى أن حسابات بعض المشاركات في فعالية Lancôme بدت خالية تقريبًا من مضامين تتعلق بالحرب أو بالمحتجزين، بينها حسابات لشخصيات كانت قد نشرت في السابق محتوى عن عائلات المحتجزين أو شاركت في فعاليات تضامنية معهم.
نفي
من جهتها، نفت L'Oréal Israel هذه الادعاءات، وقالت إنها لم تضع أي شروط من هذا النوع أمام شركائها أو صناع المحتوى، وإن أي توجيهات كهذه، إن وُجهت، لم تصدر عنها ولم تتم بعلمها أو موافقتها. وأكدت الشركة أنها لا تتخذ مواقف سياسية في الدول التي تعمل فيها، وأنها تدعم حرية التعبير لدى صناع المحتوى.
أما شركة Humanz، المسؤولة عن نشاط المؤثرين لصالح L'Oréal في إسرائيل، فقالت إنها تجري مراقبة وتحليلًا لحسابات صناع المحتوى لضمان الالتزام بمعايير مهنية، لكنها لا تتدخل في المضامين الشخصية أو القيم التي يعبّر عنها المؤثرون. وأضافت الشركة أنها ستفحص ما إذا وقع خطأ في التقدير، وستعمل على توضيح الإجراءات إذا لزم الأمر.
[email protected]
أضف تعليق