حذّر تقرير بريطاني رسمي من تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل عصابات الاتجار بالبشر لتجنيد الضحايا واستغلالهم والتحكم بهم، وسط ارتفاع غير مسبوق في أعداد ضحايا “العبودية الحديثة” داخل المملكة المتحدة.

وأوضح التقرير أن المجرمين باتوا يعتمدون على أدوات رقمية متطورة مثل الصور المزيفة بتقنية “ديب فيك”، والهويات الاصطناعية، وعمليات الاحتيال الإلكترونية لإخفاء هوياتهم وتوسيع نشاطهم الإجرامي عبر الإنترنت.

وبحسب بيانات وزارة الداخلية البريطانية، تم تسجيل أكثر من 23 ألف ضحية محتملة خلال عام 2025، بزيادة كبيرة مقارنة بالأعوام السابقة، فيما أشار التقرير إلى أن مواطنين بريطانيين يشكلون نسبة متزايدة من الضحايا.

كما كشف التقرير عن أساليب استغلال جديدة تستهدف الأطفال، من بينها تقديم هدايا افتراضية وأرصدة ألعاب لخلق شعور بالالتزام، إضافة إلى انتحال شخصيات “أبوية” لكسب الثقة ومراقبة الضحايا عبر تطبيقات التتبع.

ودعت المفوضة البريطانية لمكافحة العبودية الحديثة الحكومة إلى تعزيز جهود المواجهة من خلال دعم وحدات الشرطة المتخصصة، وإطلاق حملات توعية، وتشديد الرقابة على الشركات، محذّرة من أن الاستغلال البشري بات أكثر رقمنة وتعقيدًا من أي وقت مضى.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]