قدّمت عائلة عموس إبشتاين، البالغ 51 عامًا، دعوى إهمال طبي ضد مستشفى "شاعر منشيه" للأمراض النفسية ومستشفى "هيلل يافه" في الخضيرة، بعد وفاته في نيسان 2023، مدعية أنه تُرك لساعات في غرفة عزل من دون متابعة طبية كافية، ثم لم يحصل لاحقًا على علاج منقذ للحياة في غرفة الطوارئ.

وبحسب الدعوى، أُدخل إبشتاين قسرًا إلى القسم النفسي المغلق في مستشفى "شاعر منشيه" بعد نوبة ذهانية، ووُضع في غرفة عزل مبطنة. وخلال الليل بدأ وضعه يتدهور، وظهرت عليه علامات ضعف شديد، قبل أن يُعثر عليه صباحًا فاقدًا للوعي، من دون نبض أو تنفس، وفي حالة موت سريري.

موقف طبي 

ونُقل إبشتاين بعد محاولات إنعاش إلى غرفة الطوارئ في مستشفى "هيلل يافه"، وهو موصول بجهاز تنفس وتحت التخدير. وتقول الدعوى إنه كان يجب نقله إلى العناية المكثفة، لكن ذلك لم يتم بسبب عدم توفر مكان، كما لم يُستدعَ طبيب قلب، ولم تُجرَ له فحوصات قلب أساسية أو قسطرة عاجلة رغم مؤشرات خطيرة على إصابة قلبية.

وتستند العائلة إلى رأي خبير قدّمه البروفيسور يوناتان حسين، أحد كبار أطباء القلب في البلاد، والذي قال إن متابعة طبية بسيطة في المستشفى النفسي، مثل قياس ضغط الدم، تخطيط القلب وفحوصات الدم، كان يمكن أن تكشف خطورة حالته مبكرًا وتؤدي إلى نقله الفوري إلى الطوارئ.

وأضاف الخبير أن إبشتاين وصل إلى "هيلل يافه" في حالة صدمة بعد الإنعاش، لكن العلاج لم يستنفد الإمكانيات المتاحة لإنقاذ حياته. وخلص إلى أن المتابعة والتشخيص والعلاج المناسبين كان يمكن، باحتمال كبير، أن يمنعوا وفاته.

ولم يقدّم المستشفيان حتى الآن لوائح دفاعهما في القضية، وفق ما ورد في التقرير.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]