كشفت تقارير طبية تفاصيل إضافية حول الحالة الصحية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد الإعلان سابقًا عن خضوعه لعلاج إشعاعي بسبب سرطان البروستاتا، في وقت لا تزال فيه عدة معطيات أساسية غير معلنة.

وبحسب المعلومات، فإن الورم الذي تم تشخيصه يبلغ نحو 9 ملم، إلا أن مختصين يؤكدون أن حجم الورم ليس المؤشر الأهم، بل درجة عدوانيته التي تُحدد من خلال الفحوصات النسيجية. ويرى أطباء أن قرار اللجوء إلى علاج نشط بدل الاكتفاء بالمراقبة قد يشير إلى وجود حالة ذات أهمية طبية تستدعي التدخل.

ويأتي ذلك على خلفية تاريخ طبي سابق لنتنياهو في هذا المجال، إذ خضع في عام 2024 لعملية جراحية لإزالة نسيج داخلي من البروستاتا، بعد معاناة من تضخم حميد والتهابات في المسالك البولية.

مضاعفات

ويحذر أطباء من أن العلاج الإشعاعي في حالات سبق أن خضعت لعمليات في البروستاتا قد يرفع احتمالات حدوث مضاعفات، مثل تضيق في المسالك البولية أو مشاكل في التحكم بالبول أو تأثيرات على المثانة والمستقيم، رغم تأكيد آخرين أن التقنيات الحديثة تقلص هذه المخاطر.

ورغم إعلان مستشفى "هداسا" أن المرض لم ينتشر، يؤكد مختصون أن تقييم نجاح العلاج يتطلب متابعة دقيقة تمتد لفترة طويلة، غالبًا من عام إلى عامين، مع فحوصات دورية كل عدة أشهر.

وتبقى تساؤلات مفتوحة بشأن ما إذا كان نتنياهو يتلقى علاجًا هرمونيًا مكمّلًا، وهو إجراء شائع في مثل هذه الحالات، إضافة إلى غياب صورة كاملة حول وضعه الصحي الحالي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]