كشفت دراسة حديثة أن الابتعاد عن الإنترنت لمدة أسبوعين لا يساهم فقط في تهدئة الذهن، بل قد يساعد الدماغ على التعافي من سنوات من الإرهاق الرقمي المتواصل.

وبحسب الباحثين، أظهر المشاركون الذين امتنعوا عن استخدام الإنترنت لمدة 14 يوماً تحسناً ملحوظاً في مستوى التركيز، وقوة الذاكرة، وصفاء التفكير، مشيرين إلى أن هذا التحسن يشبه إلى حد كبير استعادة قدرات ذهنية فقدها الإنسان خلال نحو عقد من التراجع المعرفي المرتبط بالضغوط الرقمية.

ويؤكد مختصون في مجال علم النفس الرقمي أن الدماغ يتعرض لإجهاد مستمر نتيجة الإشعارات المتواصلة، والتصفح غير المنتهي، والتدفق الهائل للمعلومات، ما يضعف القدرة على التركيز والتفكير العميق.

وأوضح الباحثون أن التوقف المؤقت عن الإنترنت يمنح الدماغ فرصة للراحة واستعادة قدرته على التركيز، وهو ما ينعكس في عدة فوائد أبرزها:

تقليل العبء الذهني الناتج عن التنقل المستمر بين المهام.
تحسين القدرة على حفظ المعلومات واسترجاعها.
خفض مستويات التوتر والضغط النفسي.
تعزيز الإبداع وتحسين مهارات حل المشكلات.

وينصح خبراء الصحة النفسية باتباع ما يُعرف بـ"التنظيف الرقمي"، من خلال إيقاف الإشعارات غير الضرورية، وتخصيص أوقات محددة بعيداً عن الشاشات، وممارسة أنشطة وهوايات خارج العالم الرقمي، للحفاظ على الصحة الذهنية على المدى الطويل.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه النتائج تندرج ضمن معلومات عامة، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية المتخصصة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]