يشير خبراء إلى أن بعض الوسائل السريعة مثل الاستماع للموسيقى أو ممارسة الرياضة قد تساعد في تحسين المزاج خلال 5 إلى 10 دقائق، إلا أن هذه الخيارات قد لا تكون متاحة دائماً، ما يدفع للبحث عن بدائل أسهل.

وفي هذا السياق، يوضح خبير التغذية رومان بريستانسكي أن بعض الأطعمة والمشروبات يمكن أن تمنح دفعة فورية من الطاقة وتحسّن الحالة النفسية، لافتاً إلى أن الكربوهيدرات والحلويات تلعب دوراً في توفير طاقة سريعة يستجيب لها الجسم بشكل طبيعي.

ويؤكد أن الشاي الأخضر يُعد من أفضل الخيارات، لاحتوائه على مادة الثيانين، وهو حمض أميني يرتبط بتنظيم هرمون السيروتونين المسؤول عن الشعور بالسعادة والتوازن النفسي، مشيراً إلى أن كوباً أو كوبين محضّرين بطريقة صحيحة يمكن أن يكون لهما تأثير ملحوظ.

كما يلفت إلى أن تناول كمية معتدلة من الشوكولاتة قد يساهم في تحسين المزاج، ضمن حدود السعرات الحرارية، موضحاً أن الكربوهيدرات تلعب الدور الأبرز في تعزيز الشعور بالسعادة، بينما تبقى الدهون عاملاً مكملاً للطاقة وليست سبباً مباشراً لتحسين الحالة المزاجية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]